تناول مؤشر جفعات حبيبة للشراكة، الذي نُشر يوم الثلاثاء (6.1.2026)، مدى الدعم لشراكة سياسية يهودية عربية. سيُعرض المؤشر بالتفصيل في المؤتمر السنوي لجفعات حبيبة من أجل مجتمع مشترك، المقرر عقده في 6 يناير/كانون الثاني 2026. يُظهر المؤشر معارضة ثابتة من غالبية اليهود لمشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي. في الوقت نفسه، يؤيد جزءُ كبيرُ من ناخبي كتلة التغيير الشراكة في الائتلاف الحكومي مع حزب عربي، بل ويؤيدون تولي أعضائه مناصب وزارية في الحكومة. من بين المعارضين للشراكة في الائتلاف في كتلة التغيير، يوافق الربع تقريبًا على الدعم خارجيًا من قبل حزب عربي، بينما لا يُبدي الثلث (32%) رأيًا واضحًا.
فيما يلي النتائج:
الشراكة في الائتلاف الحكومي:
يُظهر تحليل المعطيات أن 70% من المجتمع العربي يؤيدون الشراكة في الائتلاف الحكومي، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنةً بالسنوات السابقة (57% العام الماضي و52% في عام 2024).
ويُبين تحليل المعطيات حسب الكتلة (اليهود) أن 43% من ناخبي كتلة التغيير يؤيدون مشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي، بينما يعارض ذلك 95% من ناخبي كتلة نتنياهو.
عند تحليل آراء الناخبين حسب الانتماء السياسي (اليهود)، نجد أن منتخبي أحزاب الوسط منقسمون: 41% يؤيدون انضمام أعضاء الكنيست العرب إلى الائتلاف، مقابل 47% يعارضون ذلك. أما منتخبي أحزاب اليسار، فيؤيدون ذلك بنسبة 79% مقابل 17% معارضون. بينما بين منتخبي أحزاب اليمين، يؤيد 5% فقط انضمام أعضاء الكنيست العرب إلى الائتلاف، وتعارضه أغلبية واضحة (91%).
عند تحليل الآراء حسب مستوى التدين، يعارض 76% من المتدينين المتزمتين (الحريديم) مشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي، مقابل 42% من العلمانيين الذين يؤيدون ذلك. وعند تحليل الآراء حسب الفئة العمرية، يؤيد نصف كبار السن (65 عامًا فما فوق) مشاركة حزب عربي، مقابل 14% من الشباب (18-24 عامًا) الذين يعارضون ذلك.
الدعم خارجيًا – من بين المعارضين لإشراك حزب عربي في الائتلاف الحكومي:
سُئل المعارضون لضم حزب عربي في الائتلاف عما إذا كانوا سيوافقون على دعم خارجي من قبل الأحزاب العربية للائتلاف الحكومي.
أكثر من نصف (54%) المعارضين لمشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي من بين الجمهور اليهودي يعارضون دعمه خارجيًا، بينما لا يعرف 30% منهم أي موقف يتخذون، ويؤيد 16% منهم هذا الدعم.
وبالنظر إلى نية التصويت لكتلة التغيير أو كتلة نتنياهو، فإن 29% من ناخبي كتلة التغيير المعارضين لمشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي يؤيدون دعم حزب عربي خارجيًا، مقارنةً بـ 39% يعارضون ذلك، بينما لا يعرف نحو الثلث أي موقف يتخذون. في المقابل، يعارض 68% ممن ينوون التصويت لكتلة نتنياهو المعارضين لمشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي دعم حزب عربي للائتلاف خارجيًا، بينما لا يعرف نحو الربع منهم (23%) أي موقف يتخذون، ويؤيد 9% منهم فقط هذا الدعم.
عند تحليل المعطيات حسب الانتماء السياسي، نجد أن أكثر من ربع منتخبي أحزاب الوسط المعارضين لمشاركة حزب عربي في الائتلاف (26%) يؤيدون دعم الأحزاب العربية خارجيًا، مقارنةً بـ 31% يعارضون ذلك، ونسبة عالية تصل 42% ممن لم يُبدوا رأيهم. أما بين منتخبي أحزاب اليمين، فإن 12% فقط ممن يعارضون مشاركة حزب عربي في الائتلاف يؤيدون دعم الأحزاب العربية خارجيًا، بينما تعارضه الأغلبية (65%)، ونسبة 23% إضافية لا يعرفون.
ومن بين المعارضين لمشاركة حزب عربي في الائتلاف، تزداد معارضة الدعم الخارجي للأحزاب العربية بين اليهود كلما ارتفع مستوى التدين، حيث يعارضه نحو 67% من المتزمتين (الحريديم)، و64% من المتدينين، و61% من المحافظين، بينما يؤيده نحو 29% من العلمانيين.
تولي منصب وزاري:
يبدو أيضاً أن 65% من اليهود المهتمين بمشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكومي يؤيدون تولي أعضائه مناصب وزارية. أما في المجتمع العربي، فالنسبة أعلى: 88% ممن يؤيدون مشاركة حزب عربي في الائتلاف الحكوميّ مهتمون أيضاً بتولي أعضاء كنيست عرب مناصب وزارية. وقد حافظت هذه النسبة على استقرارها منذ العام الماضي، مما يدل على استقرار المواقف.