في مثل هذه الأيام، وربما أكثر من أي وقت مضى، يمكن لحقل الفن – بل يجب عليه – أن يكون مساحة أكثر توازناً وانفتاحاً، مساحة تمنح صوتاً وأصواتاً لما يحدث الآن.
لماذا الآن؟ في ظل هدير الطائرات والعروض العسكرية، تُنتَهك حقوق الإنسان في الضفة الغربية، وصولاً إلى قتل فلسطينيين ونهب ممتلكاتهم. وفي داخل إسرائيل، وفي مجتمع منقسم لا يزال يضمد جراح حرب “السيوف الحديدية”, يتجلى عدم المساواة بين اليهود والعرب خلال الحرب في غياب الحماية وترك الناس لمصيرهم, كما تُمرَّر قوانين تمسّ بالديمقراطية في الكنيست, ويستمر العجز في مواجهة الجريمة داخل المجتمع العربي.
في المؤتمر سنتناول مبادرات فنية تحمل ملامح المستقبل: منصّات مشتركة ومتعددة الثقافات، تعمل من خلال الفن المعاصر دون أن تتجاهل الواقع. سنفعل ذلك مع أشخاص يصنعون هذه المبادرات، انطلاقاً من رؤية للحياة المشتركة بين اليهود والعرب, وأمل بحياة مختلفة في هذه البلاد.
في هذا اللقاء، بعد هذه المرحلة الصعبة, سنجتمع، نعزّز القلوب والروابط وروح الإبداع, ونحاول أن ننظر إلى الواقع من زاوية أخرى. في الأيام القريبة سنشارككم شركاء المؤتمر, والأشخاص المشاركين فيه, وما هو الأهم بالنسبة لهم قوله الآن.
للتسجيل في المؤتمر: https://did.li/GXgba
** تتوفر حافلات نقل من تل أبيب ومن حيفا (التفاصيل في نموذج التسجيل).