في هذه الأيام على وجه الخصوص، نحن في جفعات حبيبة، المركز للمجتمع المشترك، نسعى إلى رفع صوت واضح يدعو إلى الأمل والإنسانية. نتمنى أن يكون الصراع القائم قصيرًا قدر الإمكان، وأن لا يتعرض أي مدنيين أبرياء للأذى — في إسرائيل، وفي إيران، وفي جميع دول المنطقة.

في ظل هذا الواقع المعقّد، ستواصل جفعات حبيبة العمل بقوة أكبر لتعزيز الشراكة بين اليهود والعرب في إسرائيل، ودعم الحوار، ووضع الأسس لمجتمع مشترك قائم على المساواة والاحترام المتبادل.

وفي الوقت ذاته، فإن الواقع في الشرق الأوسط يفرض الحاجة ليس فقط إلى استجابة أمنية، بل أيضًا إلى رؤية سياسية واسعة. نحن نؤمن بأن لحظات الأزمات قد تحمل في طياتها فرصة للعمل من أجل تسويات بعيدة المدى تضمن الأمن والاستقرار والسلام لجميع الشعوب التي تعيش في هذه المنطقة.

مع تمنياتنا بأيام هادئة وآمنة في القريب العاجل.